‏إظهار الرسائل ذات التسميات مواضيع مختلفة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مواضيع مختلفة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 12 ديسمبر 2013

من حقي التفوق


الثلاثاء، 15 أكتوبر 2013

تهنئة

أتمنّى لكلّ روّاد صفحتنا الأعزّاء عيــــــد أضحى مبـــــــــــــارك

و إن شـاء الله دائما متميّزين و رائعين


الجمعة، 11 أكتوبر 2013

الحج: "فرمتة" للنفس البشرية


الحج: "فرمتة" للنفس البشرية




يؤكد علماء البرمجة اللغوية العصبية

 أن الذي ينهك قوى الإنسان هو كثرة الهموم والمشاكل التي يتعرض لها في حياته، وأن أفضل طريقة لإعادة التوازن له هو أن يفرّغ هذه "الشحنات السلبية" المتراكمة بفعل الأحداث التي يمر بها. وعملية التفريغ هذه ضرورية ليتمكن الإنسان من العيش حياة أفضل وليستطيع استثمار طاقاته بشكل أفضل. ولذلك تجدهم كل عام يذهبون للسياحة والاصطياف ليفرغوا شيئاً من التراكمات السلبية ويستعيدوا نشاطهم وطاقتهم، ولكن إذا نظرنا للعالم الغربي فإننا نجد لديهم أكبر نسبة للاكتئاب على مستوى العالم، إذن هم يكتشفون العلاج ولكن لا يعرفون الطريق الصحيح لتطبيقه. والعجيب أن الاسلام ومنذ أربعة عشر قرناً أعطانا الطريق الصحيح لإعادة توازن الإنسان وتفريغ ما تراكم فيه من سلبيات، ولسنا بحاجة لمعرفة فوائد هذه العبادة لأننا نمتثل أمر الله تعالى،
 ولكن إذا علمنا هذه الفوائد ازددنا إيماناً إلى إيماننا.
إن رحلة الحج على ما فيها من مشقة وتعب وغربة وصعوبات، تعتبر حلم كل مؤمن لما يجده من الراحة النفسية الكبيرة بعد الحج. والغريب أننا إذا سألنا أي حاجّ قدم حديثاً من الأراضي المقدسة وقلنا له: ما رأيك بالعمل الذي قمتَ به، فسيقول على الفور: أتمنى أن أحج إلى بيت الله كل عام!! فما هو سرّ هذه الراحة النفسية التي يلمسها كل إنسان ذهب لأداء هذه الفريضة؟ إن الجواب بسيط، وهو أن هذه العبادة إذا أداها الإنسان بشكل صحيح فإنها تقوم بعملية "فرمتة" أو تفريغ الشحنات السلبية وإعادة شحن بالشحنات الإيجابية. وقد أجد في هذه الكلمة تعبيراً مفيداً لأن جهاز الكمبيوتر يحتاج إلى عملية "فرمتة" كل فترة وإلا فإنه سيتوقف عن العمل في نهاية الأمر. ومن عجائب ما وجدت في أحاديث النبي الكريم إشارة واضحة إلى هذا الأمر حيث يؤكد أن الحج يفرغ ما يحمله الإنسان من ذنوب وأخطاء، يقول عليه الصلاة والسلام: (تابعوا بينالحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة وليس للحجة المبرورة ثواب دون الجنة) (رواه ابن حبان في صحيحه).

ولكن إذا كان الحج ينفي الذنوب فكيف ينفي الحج الفقر؟ كما رأينا فإن هذه الرحلة تعيد للجسم طاقاته فيصبح أكثر قابلية للعمل وكسب الرزق ولذلك فإن الحج يساعد الإنسان على القضاء على الفقر.

الثلاثاء، 20 أغسطس 2013

حكاية أرض





يُحكى أنَّ رجلاً هرِماً، اشتدَّ به المرضُ، فدعا ولديه، وقال لهما : 
- ياولدَّيَّ.. لقد تركتُ لكما أرضاً، وهذا الكيسَ من الذهبِ ، فَلْيخترْ كلٌّ منكما مايشاء 
قالَ الولدُ الأصغر 
- أنا آخذُ الذهب 
وقالَ الولدُ الأكبر 
وأنا آخذُ الأرض 
وماتَ الأبُ بعد أيام، فحزن الولدان كثيراً، ثم أخذ كلُّ واحدٍ نصيبه، من ثروة أبيه، وبدأ الولدُ الأكبر، يعملُ في الأرض، يبذرُ في ترابها القمح، فتعطيه كلُّ حبّةٍ سنبلةً، في كلِّ سنبلةٍ مئةُ حبة، وبعدما يحصدُ القمحَ، يزرعُ موسماً آخر وثروته تزدادُ يوماً بعد يوم..
أمّا الولدُ الأصغر، فقد أخذَ ينفقُ من الذهب، شيئاً بعد شيء، والذهبُ ينقصُ يوماً بعد يوم، وذاتَ مرّةٍ، فتحَ الكيسَ، فوجدهُ فارغاً! 
ذهب إلى أخيه، وقال له وهو محزون : 
- لقد نفدَ الذهبُ الذي أخذتهُ.
- أمَّا ما أخذتُهً أنا فلا ينفدُ أبداً ..
- وهل أخذْتَ غيرَ أرضٍ مملوءةٍ بالتراب ؟!
أخرجَ الأخُ الأكبرُ، كيساً من الذهب، وقال :
- ترابُ الأرضِ، أعطاني هذا الذهب 
قال الأخُ الأصغر ساخراً : 
- وهل يعطي الترابُ ذهباً ؟!
غضبَ أخوه ،وقال : 
- الخبزُ الذي تأكُلهُ، من تراب الأرض 
والثوبُ الذي تلبسُهُ، من تراب الأرض 
خجل الأخُ الأصغر، وتابعَ الأكبرُ كلامه 
- والثمارُ الحلوةُ، من ترابِ الأرض 
والأزهارُ العاطرةُ، من تراب الأرض 
ودماءُ عروقك ،من ترابِ الأرض 
قال الأخ الأصغر :
- ما أكثرَ غبائي وجهلي !!
- لا تحزن يا أخي !
- كيف لا أحزنُ، وقد أضعْتُ كل شيء ؟! 
- إذا ذهبَ الذهبُ، فالأرضُ باقية.
- الأرضُ لك، وأنتَ أوْلى بها ..
- دَعْكَ من هذا الكلام، وهيّا معي إلى الأرض 
ذهبَ الأخوانِ إلى الأرض، فوجدا القطنَ الأبيضَ، يميلُ فوقها ويلمع ..
امتلأ الأخوان فرحاً ،وهتفَ الأخُ الأصغرُ : 

يا أرضَنا الكريمةْ
يامنبعَ العطاء
يا أمَّنا الحبيبة 
نفديكِ بالدماء

الجمعة، 16 أغسطس 2013

إنها مصر

موقف المسلم من الفتن


موقف المسلم من الفتن 

عند حلول الفتن تزيغ أبصار عن الحق وتبصره أخرى وفيها تتبدل الأحوال وتختبر عقول الرجال، ويمتحن الإيمان أيما امتحان. وفي زماننا فتن كثيرة عاصفة ناسفة لا يسلم من شرها
إلا من ثبته الله من عنده فرزقه بصيرة وفرقانا يبصر بها الحق وينصف بها الخلق فيجنبه إياه
وفي الحديث:(إن السعيد لمن جنب الفتن ولمن ابتلي فصبر
وقال الله جل وعلا: ( والفتنة أشد من القتل).
وهذه كلمات وإشارات من الكتاب والسنة حول ما يفعله المسلم في وقت الفتن
واختلاف الأمور واختلاطها:

أولاً:الحرص على العبادة : روى مسلم في صحيحه عن معقل بن يسار رضي الله عنه
 عن النبي عليه الصلاة والسلام: " العبادة في الهرج ـ أي في الفتنة ـ كهجرة إليّ"
ثانياً:الإلحاح بالدعاء : قال رسول الله عليه الصلاة والسلام:
 " تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن"رواه مسلم
ثالثاً:حسن التأمل والوعي بالحال : الواجب على أهل الشأن أن يغوصوا بعيدا
ليروا الأسباب الحقيقية للفتنة ..وحيثياتها الكثيرة ..وجذورها القديمة ..
لا نكتفي بمجرد الحلول العاطفية للمشاكل ..بل ننزل إلى أصول البلاء.
رابعاً:الصبر وعدم الاستعجال يقول الله تعالى:
 (فاصبر إن وعد الله حقٌ واستغفر لذنبك  وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار)
 قال أبو العباس ابن تيمية رحمه الله : فأمره بالصبر وأخبره أن وعد الله حق وأمره أن يستغفر لنبيه
 ولا تقع فتنةٌ إلا من ترك ما أمر الله به، فإنه سبحانه أمر بالحق، وأمر بالصبر،
 فالفتنة إما من ترك الحق، وإما من ترك الصبر،
 فالمظلوم المحق الذي لا يقصرُ في علمه يؤمر بالصبر ، فإذا لم يصبر فقد ترك المأمور.
خامساً:الحلم والأناة : لأن ذلك يجعل المسلم يبصر حقائق الأمور بحكمة،
ويقف على خفاياها وأبعادها وعواقبها،كما قال عمرو بن العاص في وصف الروم:
 ( إنهم لأحلمُ الناس عند فتنة) .
سادساً:الالتفاف حول العلماء الربانيين، فإن الالتفاف حولهم يعد سبيلا مهما من سبل النجاة
 من الفتن على مختلف أنواعها وأشكالها ، كما يعين على الأمن من الزيغ والضلال.
سابعاً:عدم تطبيق ما ورد في الفتن ـ من نصوص ـ على الواقع المعاصر ..
لأن منهج أهل السنة والجماعة إبان حلول الفتن، هو عدم تنزيل أحاديثها على واقع حاضر ..
وإنما يتبين ويظهر صدق رسول الله -عليه افضل الصلاة والسلام- بما أنبأ وحدث به أمته
 من حدوث الفتن عقب حدوثها واندثارها ،مع تنبيه الناس من الفتن عامة،
 ومن تطبيقها على الواقع الحالي خاصة.



ثامناً:بذل السبب لخلاص الأمة ورفعتها ..بدلاً من الاشتغال بفضول الكلام.
تاسعاً:الحذر من السير في ركاب المنكر ( لأن الكبراء رضوا به):
روى مسلم في صحيحه عن أم سلمة - رضي الله عنها – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون، فمن عرف فقد برئ ومن أنكر سلم، ولكن من رضي وتابع،
 قالوا : أفلا نقاتلهم قال: لا ما صلوا)) . قال النووي : قوله ( من عرف فقد برئ )
معناه: من عرف المنكر ولم يشتبه عليه فقد صارت له طريق إلى البراءة من إثمه وعقوبته
بأن يغيره بيده أو لسانه ، فإن عجز فليكرهه بقلبه ..وقوله: ( ولكن من رضي وتابع).
 ولكن العقوبة و الإثم على من رضي وتابع.
عاشراً:السير في ركب جماعة المسلمين وإمامهم : كما في حديث حذيفة الطويل وفيه:
 (( قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال: نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها
قذفوه فيها ، قلت يا رسول الله صفهم لنا قال : هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا،
قلت فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم، قلت : فإن لم يكن لهم
جماعة ولا إمام ؟ قال : فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك.

   (منقول)






الخميس، 15 أغسطس 2013

من صفات المؤمنين



من صفـــــات المؤمنيــــــن

 المؤمنون الحقيقيون أهل ظرف وسماحة
وذوق رفيع فى التعامل مع الاخرين
وليسو اهل غلظة وجفاء وكآبة وقتامة
ويعملون ويتعبدون ويخدمون الحياة
ويغرسون النخيل لا تجني ثماره إلا الأجيال القادمة
كما يحثهم دينهم
ويستمتعون بأوقاتهم بالصداقة الخالصة  لوجه الله
ويروحون عن قلوبهم ساعة بعد اخرى حتى لا تكل قلوبهم
لأن القلوب إن كلت عميت.


مصر

هى دى مصر ..... ولو كره الكارهون



مصر تتحدث عن نفسها 

القصيدة للشاعر حافظ ابراهيم 




وقف الخلق ينظرون جميعا

كيف أبني قواعد المجد وحدي

وبناة الأهرام في سالف الدهر

كفوني الكلام عند التحدي

أنا تاج العلاء في مفرق الشرق

ودراته فرائد عقدي

إن مجدي في الأوليات عريق

من له مثل أولياتي ومجدي

أنا إن قدر الإله مماتي

لا ترى الشرق يرفع الرأس بعدي

ما رماني رام وراح سليماً

فى قديم عناية الله جندي

كم بغت دولة عليّ وجارت

ثم زالت وتلك عقبى التحدي

إنني حرة كسرت قيودي

رغم أنف العدا وقطعت قيدي

أتراني وقد طويت حياتي

في مراس لم أبلغ اليوم رشدي

أمن العدل أنهم يردون الماء

صفوا وأن يكدر وردي

أمن الحق أنهم يطلقون

الأسد منهم وأن تقيد أسدي

نظر الله لي فارشد أبنائي

فشدوا إلى العلا أي شد

إنما الحق قوة من قوى الديان

أمضي من كل أبيض وهندي

قد وعدت العلا بكل أبي

من رجالي فانجزوا اليوم وعدي

وارفعوا دولتي على العلم والأخلاق

فالعلم وحده ليس يجدي

نحن نجتاز موقفاً تعثر الآراء

فيه وثمرة الرأي تردى

فقفوا فيه وقفة حزم

وارسوا جانبيه بعزمة المست

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

الى كل مصرى ومصرية  
مهما كان اتجاهك 

نختلف ... نتفق ....
مين فينا مش عاوز الشرعية 

مين فينا مش عاوز الشريعة
 لكن عندما نصل للاختلاف بهذه الطريقة..............
قف ................... دى مصر

بيبقى أكيد فيه شئ غلط 

هل ده لمصلحتى  ........ والفائده منه ايه ؟

ولو مش فى مصلحتى ........ يبقى لمصلحة مين ؟


ونرجع تانى ونتحاور ونتكلم
لانه كلنا ولاد مصر 
حااااااااااااااااااااااااااان الان
وقت

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

 مصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>






الأربعاء، 14 أغسطس 2013

دعاء


دعاء لمصر الغاليه



اللهم احفظ مصر واجعلها في امانك واحسانك



اللهم اجعل لنا من كل هم فرجا



ومن كل ضيق مخرجا



ومن كل بلاء عافيه



اللهم انت ملاذنا وانت عياذنا



وعليك اتكالنا اللهم احفظ مصر من كل سوء ومكروه وفتنه

يا كريم يا كريم يا رحيم

اللهم احفظ امننا ووحدتنا واستقرارنا

اللهم اكشف الغمه

اللهم اكشف الغمه

اللهم اكشف الغمه

واطفيء جمرة الفتنه

وشرارة الفوضي ونار الاصطدام يارب العالمين

اللهم اجعل مصر آمنه مطمئنه ساكنة مستقره

محفوظة مصونه

اللهم آمين يارب العالمين

بعد الدعاء لله 

سؤاااااااااااااااااااااااااال 

لكل مسلمى العالم

ولكل مصرى

لازم تعرف 

كل ده بيحصل ليه وما المراد منه؟

قبل ما توصف الاحداث

وتنقل وتندد وتدعى 



لماذا مصر ؟
اتقوا الله فى مصر

مصر فى رباط الى يوم الدين
مصر باقية بإسلامها الى يوم الدين
 ولو كره الكارهون
 

دماء المسلمين



 دماء المسلمين

أخي المسلم الكريم 



إياك ................................................................................. إياك 

الوقوع في دماء المسلمين فإنَّ مما عُلِمَ من الدين بالضرورة
وتواترتْ به الأدلة من الكتاب والسنة حُرمة دم المسلم ؛
فإنَّ المسلم معصوم الدم والمال ، لا تُرفعُ عنه هذه العصمة إلاّ بإحدى ثلاث ؛

 إذ يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (( لا يَحلُّ دمُ امرىءٍ مسلم إلاّ بإحدى ثلاث : كَفَرَ بعدَ إسلامهِ ، أو زَنَى بعد إحصانهِ ، أو قَتَلَ نفساً بغير نفس ))،
وما عدا ذلك ، فحرمة المسلم أعظم عند الله من حرمة الكعبة ، بل من الدنيا أجمع .

وفي ذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم 
: (( والذي نفسي بيده لقتل مؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا ))
 
 وهذا الحديث وحده يكفي لبيان عظيم حرمة دم المسلم ، ثم تبصّر ماذا سيكون موقفك عند الله يوم القيامة إنْ أنت وقعت في دم حرام ، 
 
وقال تعالى : (( قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً )) إلى أنْ قال : (( وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ))

صدق الله العظيم

نسأل الله السلامة






مصر



لا اله الا الله محمد رسول الله
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه
وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
 


الثلاثاء، 6 أغسطس 2013

فضل الصدقة




الصدقة في التنمية البشرية

لدينا في علوم التنمية البشرية الكثير من الطرق والتقنيات التي تساعد الانسان على تجاوز الازمات سواء التي تقطن في ماضيه او تلك التي تعترض حاضره او التي تهدد جمال مستقبله

وكل هذه الطرق تتعامل مع نظرة الانسان نحو هذه الازمات فتقلل من شدة وقعها عليه و تمحي تؤثره بها

وهذا أمر اكثر من رائع فمتى ما احس الانسان بأنه اقوى مما يواجهه انزاح عن كاهله ما كان يثقله ويقض مضجعه

ولكن .. ماذا لو كانت تنتظر الانسان من الصعوبات والابتلاءات ما لا يعلمه ولا يشغل خاطره ..؟!

و ماذا لو كانت همومه اكبر من ان نستطيع اقناعه بجلسة علاج تخفف عنه حدّتها .. ؟!

وايضا ماذا لو كانت مشاكله بالفعل كثيرة وخطيرة ولا مجال لمحاولة تغيير النظرة نحوها ..؟!

وقتها لن تجدي تقنياتنا ولن تفلح طرقنا ..

فنحن لا ندعي علاج كل أمر ولا القدرة على فعل كل شيء

فما العمل إذن ؟!

هل سينتهي الأمر هنا ؟

هل ندعه ونقف عاجزين عن اسداء نصح او مد يدٍ ؟

بالتأكيد ... لا .

فماذا سنفعل ؟

لن نفعل اكثر من التذكير بمنهج رباني منقطع النظير في التعامل مع فادح البلوى وخطير الشكوى عندما يعاني منهما أي انسان ..

فهذا المنهج الرباني كله رحمة وهداية الى كل خير قويم تستقيم به حياة الانسان ويصلح باله وهذا الخير هو للمؤمنين بهذا المنهج دون غيرهم "والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم واصلح بالهم " سورة محمد

وجعل سبحانه تكفير السيئات قبل اصلاح البال لأن السيئات سبب الابتلاءات والامتحانات التي يتبلبل بها البال " وما اصابك من سيئة فمن نفسك "

واشترط لتكفير السيئات واصلاح البال شرط الايمان فمن الايمان ننطلق فنعبّ من معين هذا المنهج اكثر فأكثر

ولكن الايمان لابد له من برهان حتى يثبت ويرسخ في النفس أولا ولأنه " لا تثبت الدعاوي بالاقوال حتى تقوم يإثباتها البيّنة من الافعال والاعمال " كما يقول الامام الحداد ، ثانيا

فما تلك البينة وما ذاك البرهان ؟

يقول الحديث الشريف : " الصدقه برهان" اي برهان وبينة على اثبات الايمان

ثم نجد طائفة كبيرة من النصوص الشريفة في عظم فضلها وعظيم اثرها في محو الابتلاءات والمحن التي وقعت و التي نقف عاجزين عن فعل شيء لها ، بل وحتى التي تقع ولم نعرف بها بعد ول صلى الله عليه وسلم " داووا مرضاكم بالصدقة "

ويقول ايضا : " إن الصدقه لتطفئ غضب الرب وتدفع ميتة السوء "

فالصدقة تدفع البلاء ، وهي أنجح دواء بها يُستنزل الرزق

ويقول فيها ايضا صلى الله عليه وآله وسلم : " لا تحقرن من المعروف شيئا ولو ان تلق اخاك بوجهٍ طلق وتصدق كل يوم بشيء وان قلّ ،واجعله من أول النهار فإن البلاء لا يتخطى
 الصدقه" .

فانظر الى بديع هديه صلى الله عليه وسلم كيف يكلم المؤمن ذي الحزن المبتلى وكيف يدله على امرين :

اولهما ألاّ يحقر من المعروف شيئا .. وهو بذلك صلى الله عليه وسلم يشغل هذا الحزين عن التركيز في مشكلته ويدعوه الى معنى اعلى واسمى وهو معنى بذل المعروف و هذا أمر بأسلوب غير مباشر فلا يقول له مباشرة : ابذل المعروف .. بل لا تحقرن من المعروف شيء فيستثير في نفسه حمية هذه الحمية ضد محتقري المعروف من الناس فيشتد عزمه حينها على ألاّ يحقر أي معروف فتصبح نفسيته وقد كانت منغلقة على كربه ومتقوقعة على بلوائه تصبح جاهزة لتقبل الأمر الكريم اللطيف " ولو ان تلق اخاك بوجهٍ طلق " هذا الأمر الذي لم ولن يكن لتتقبله نفسيته المتعبة واحاسيسه المرهقة باسلوب مباشر

ثم تتابع الاوامر فقد غدا قلبه اكثر انشراحا وتقبلا لقبول وابل الاوامر الحاضّة على بذل المعروف فقد اتخذ قرارا قبل قليل بألاّ يحقر منه شيئا " وتصدق كل يوم بشيْ وان قلّ ، واجعله من أول النهار"

حتى اذا استطعم مذاق مساعدة الآخرين وتسامى عن الاحساس بمشكلته فقط وشعر بالآخرين بل وساعدهم وان كانت هذه المساعدة لم تحدث على الواقع بعد فقد عقد العزم عليها ورآها في خياله ، حتى اذا رأى واستشعر كل ذلك أتته البشارة بالفرج والفرح في قوله صلى الله عليه وسلم " فان البلاء لايتخطى 
 الصدقه " وكأنه جزاء احساسك بالآخرين واكرامك وعطاءك لهم جازاك رب العالمين من جنس عملك فلست بأكرم منه سبحانه حاشا جميل صفاته وحسنى اسمائه

ولعل من خير ما نستدل به على ما نقول قصة تتحدث عن هذا المعنى

قيل ان امرأة غاب لها ابن غيبة انقطعت فيها عنها اخباره وكانت ذات صدقة ودعاء حار بأن يرده الله اليها

فبينما كانت في بيتها يوما جلست لتأكل وما ان وضعت أول لقمة في فمها حتى وقف ببابها مسكين يطلب 
الصدقة ، فامتنعت عن اللقمة واعطته طعامها كله وبقيت يومها جائعة .

ثم ما ان مضت ايام حتى قدم ابنها فاخبرها بشدائد عظيمة مرت به .

وقال : اعظم شيء مر بي ، اني كنت في وقت كذا اسلك غابة إذ خرج اسد فقبض عليّ من فوق حمار كنت اركبه ، فجرى الحمار هاربا وتشبكت مخالب الاسد في ملابسي ولم تصل اليّ ثم جرني فادخلني الغابة فذهب عقلي من شدة الفزع .. ثم ما هو الا أن برك عليّ ليفترسني حتى رأيت رجلا عظيم الخلق ( أي عملاقا ضخما ) ابيض الوجه والثياب فجاء حتى قبض على قفا الأسد وشاله وخبط به الارض

وقال : قم ياكلب ، قلمة بلقمة ، فقام السبع مهرولا وثاب اليّ عقلي ، وطلبت الرجل لأشكره فلم اجده .. وجلست ساعات الى ان عادت اليّ قوتي ثم نظرت الى نفسي فلم أجد بها بأسا فمشيت فلحقت القافلة ، واخبرتهم فتعجبوا من خلاصي .. ولم أدرِ ما اللقمة بلقمة !

فنظرت المرأة الى الوقت فإذا هو الوقت الذي اخرجت اللقمة من فمها فتصدقت بها فاخبرته الخبر فتعجب ..

فسبحان جازي الاحسان باحسان خيرٍ منه وأمنَّ واعظم

ويا من انغلقت على نفسك رافضا فتح ابواب امل لها قد زفت اليك بشائر الفرج فاقبلها

و يامن عقدت العزم على ألا تطرق باب استشفاء يأسا وقنوطا ابشر فقد جاءك بشرها

ويا من تبيت خاليا من دواهي الزمان وخطوبه انت لا تدري ما يُحاك لك بين طياته

وانا لا أخوّفك بل انبّهك ان

الفرج في 
 الصدقه ..والشفاء في  الصدقه.. وان البلاء لا يتخطى  الصدقه....

ويا أمة الاسلام قوموا فقد آن أوان 
 الصدقه  وأقبلت مواسمها ..

وهلموا نبتهل وندعو بالقبول فهو سبحانه انما يتقبل من المتقين ..

فاللهم اقبلنا وارفع عن أمتنا ما بها

اللهم آمين





السبت، 3 أغسطس 2013





اإضعط على اللينك واسمع او اسمعى 
وسأل نفسك اية غيرنا ايه شتت نفكيرنا
كل واحد فينا بيدور على مصالحة ليه
وهل وصل لتحقيق مصالحة ........ 
ولازم تفكر ايه السبب.............؟
أكيد كان ده حلم ولم يتحقق للان ...
أسال .؟....... نفسك؟ ......... وجاوب
اكيد حتوصل ............... للاجابه اكيد
وياريت نتعب نفسنا واكتب السبب اللى وصلتله
                   اوبريت وطني حبيبي الوطن الأكبر 

الأربعاء، 24 يوليو 2013

مصر


في مصر ... مفاجأة


الثلاثاء، 23 يوليو 2013

دعاء اليوم الرابع عشر من أيام شهر رمضان المبارك:




«الـلَّهـُمَّ لاَ تُؤَاخِذْنِي فِيهِ بالْعَثَرَاتِ ، 

وَأَقِـلْنِـي فِيهِ مِنَ الْخَطَايَا وَ الْهَفَوَاتِ، 

وَلاَ تَجْعَلْنِي فِيهِ غَرَضًا لِلْبَلاَياَ وَ الآفَاتِ ..

بعِزَّتِكَ يَا عِزَّ الْمُسْلِمِينَ» .