‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاطفال والتنمية البشرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاطفال والتنمية البشرية. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 26 ديسمبر 2013

برمجة طفلك بأفلام الكرتون


برمجة طفلك بأفلام الكرتون






هل تخيلتِ يوماً أن أفلام الكارتون التي تستغلها معظم الأمهات لإبقاء أطفالهن مشغولين أو هادئين حتى لا يعطلونهن عن اﻷعمال المنزلية من الممكن أن تدفعهم للعنف مستقبلا؟! وإيذاء أنفسهم و المحيطين بهم.
أتذكر أن إحدي هذه البرامج على احدى القنوات كانت تحرض اﻷطفال بشكل مباشر على عصيان اﻷمهات و كيفية التحايل عليهن لتنفيذ رغباتهم! بل و في حلقة أخري كان اﻷطفال يتعلمون كيفية السرقة من السوبرماركت و إلهاء اﻷم عن ملاحظتهم.. هل تخيلتِ معي اﻵن حجم الخطر الذي يهدد أطفالك بمشاهدة هذه القنوات وغيرها دون رقابة؟!

 قد يضر الطفل نفسه؟

  • الطفل في هذا العمر الصغير يكون في مرحلة البرمجة العقلية، أي ما زال يجمع معلوماته عن العالم الخارجي. فما بالك إذا كان يجمعها من افلام كارتون يسقط فيها بطل الكارتون من الشباك ويظل في مطاردة وضرب طول الحلقة ولا يصيبه أي أذي في النهاية. أو من بطل أخر كل أحلامه الشهرة و النفوذ حتي إن وصل لهما بالكذب و النصب و السرقة!
  • بالطبع سيحاول الطفل أن يجرب ذلك وهو واثق أنه لن يصيبه ضرر، فكثيرا ما فكرت في طفولتي أن أرتب لإخوتي مقلب مثل توم وجيري وأنا واثقة أنهم لن يصيبهم ضرر. وتذكر الدراسات العديد من الحوادث التي أُصيب أو توفي فيها أطفال قفزوا من الشباك ظنا منهم أنهم يستطيعون الطيران مثل سوبر مان.

    نصائح لتحمي أطفالك من تأثير مشاهد الكارتون العنيفة للحفاظ على سلامتهم ولكي لا يزيد لديهم الرغبة في التصرف بعنف مع إخوته وأصدقائه.

    1- لا تعرّضي أطفالك لمشاهدة أفلام الكارتون بشكل يومي ولفترات كبيرة حتي لا تصبح روتيناً يومياً يأخذ مكان كبير في تفكيره وتصرفاته، الأمر مثل اﻹدمان بالضبط.
    2- إذا كان يحب برنامج معين وسيشاهده بأي حال فحاولي أن تشاهديه معه، لتصححي معلوماته وأخبريه أن شخصيات الكارتون شخصيات خيالية غير البشر.
    3- حاولي شغله في نشاط مختلف و ممتع يشغل به وقته وعقله مثل الرسم أو نشاط رياضي أو اقتني له حيوان أليف.
    4- اصرفي انتباهه إلى مشاهدة برامج الكارتون التي تعلمه عن الأرقام والكلمات والأخلاق الجيدة وغيرها من البرامج التي تدمج الفائدة مع التسلية و تقدم له مثل أعلى بشخصية كارتونية لطيفة.
    5- لا تستهيني أبداً بأي نشاط يقوم به طفلك في سنواته الأولى فهو سريع التصديق والتعلم ولذلك قد تكون مهمتك صعبة في السيطرة على كل ما حوله. واستخدمي الكارتون بطريقة إيجابية لتعليمه.

الخميس، 17 أكتوبر 2013

برمجة العقل اللاواعي لأطفالنا

برمجة العقل اللاواعي لأطفالنا





لبرمجة العقل اللاواعي لأطفالنا نحتاج أن نبعث لعقولهم رسائل ذات مواصفات 

خاصة وهي مجموعة فى خمسة نقاط أساسية هي


1- أن تكون الرسالة إيجابية :-

بأن توضح ما تريد لا ما لا تريد، كأن تقول لطفلك : أنا أعرف أنك ممتاز ، لا أن

تقول : أنا أعرف أنك لست بضعيف أو كأن تقول : أريد أن أكون متفوقاً . لا أن تقول : لا أريد أن أكون جاهلاً

. 2- أن تكون الرسالة واضحة :-

بأن تكون الرسالة محددة، فالأفضل أن تقول لطفلك : أنا أحب أن تكون الأول أو من العشرة الأوائل . لا أنا تقول لطفلك : أنا أحب أن تكون متفوقاً .

3- أن تكون الرسالة تدل على الوقت الحاضر لا على المستقبل :-

الخطاب الذي يوجه للطفل يجب أن يكون مباشراً أو يدل على الوقت الحاضر كأن تقول لطفلك : أنت طالب متفوق إن فعلت كذا وكذا .ولا يصح أن تقول : سوف تصبح طالب متفوق لو عملت كذا وكذا .

4- أن يصاحب الرسالة مشاعر وأحاسيس والشعور بتحقيقها :-

في معظم الأحيان تكون رسالة الآباء رسالة جافة تحمل لهجة الأمر بل وقد يكون فيها نبرة تهديد ولذلك يُنصح باستشعار الثقة في طفلك وأنك تظن فعلاً أنه طالب متفوق لأن القاعدة البشرية تقول أن الحماس معدي فإن آمنت أن ابنك سيكون الأول فسوف يتحمس ابنك لذلك وسوف ينفذه بإذن الله .

5- التكرار :-

هو أهم صفة في تلك الرسائل لأنها الوسيلة التي تساعد على ثبات المعاني المنشودة فلا يصح أن نستشعر النجاح ثم نمتنع عن استكمال العلاج . لاستكمال الفائدة في التربية بالبرمجة يجب أن نتابع مع أبنائنا في ذكر محاسنهم وإعطائهم مشاعر الثقة في أفعالهم كما أن نجد لهم الأعذار في أخطائهم لأنهم متفوقون بطبعهم .


 وحسبنا حديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : " تفاءلوا بالخير تجدوه "

الأربعاء، 9 أكتوبر 2013

إلى كل تلميذ

الى كل تلميذ



ثق بنفسك، كن متفائلا وارسل لنفسك رسائل ايجابية مثل: أنا مجتهد، أنا سأجتاز هذا الامتحان بأحسن الظروف، أنا سآخذ قرارا حاسما لكي أجتهد وأتغير وأغير نفسيتي وشخصيتي ونظرتي للحياة لأصبح تلميذا يفكر في النجاح بالليل والنهار، ويفكر في ما بعد الباكالوريا ويخطط لحياته ويزيد شيئا فوق هذه الأرض وينفع وطنه والبشرية جمعاء بأي شيء ولو كان بسيطا. ردد معي هذه الكلمات وتأمل فيها كثيرا: أنا كباقي التلاميذ المجتهدون، أنا كباقي الناس أملك 150 مليار خلية عقلية، لماذا البعض من الناس استعمل هذه الخلايا العقلية في اختراع الطائرة والحاسوب والهاتف وكل ما نراه في هذ الدنيا من ابتكارات واختراعات وأنا أستغلها في الغيبة والنميمة والتكاسل والصراعات والتخطيط للمغامرات أنا مثل كل الناجحين في الحياة

        ما الفرق بيني وبينهم ما الفرق بيني وبين من يحصل على نقطة 16/20؟

ما الفرق بيني وبين من يخطط للنجاح والوصول الى اعلى المراتب؟
 أنا ظروفي جيدة ما دمت أملك هذا العقل المعجزة وهذه النعمة العظيمة،
أنا انسان أملك كل المؤهلات وكل الطاقات وسأقوم باستغلالها ابتداءا من اليوم
بل ابتداءا من هذه الساعة سأبدأ في التخطيط لاستغلال طاقاتي بطريقة ايجابية،
ما زال هناك وقت كافي لكي أجتهد حتى ولو لم أحصل على نقاط جيدة
 في الدورة الاولى فما زال هناك جزء مهم من السنة.
أنا سآخذ ورقة في هذه الليلة وأكتب فيها بخط كبير
" لقد قررت أن أغير شخصيتي وأن أكون من الناجحين
ولن أرافق الا الناجحين وسأسأل الناجحين عن سر النجاح" 
واكتب فيها ايضا

 "لن أظلمك من اليوم يا طاقاتي ويا مؤهلاتي،
فمنذ القديم بل منذ أن ولدت وأنت في سجن،
لكني سأرحمك اليوم يا طاقاتي وسأخرجك الى واقع التنفيذ،
 سأحاول استغلالك والعمل بك والتعاون معك حتى أصل الى اعلى المراتب،
فقد كنت اظن انني لا اتوفر عليك، لكن اليوم تأكدت انني كباقي الناس
وأنني فقط كنت اتناساك يا طاقاتي فأتكاسل
وابرر فشلي واخفاقي وكسلي بالظروف وبالمحيط العائلي"

الأحد، 25 أغسطس 2013

كيفية التعامل مع الأبناء والتقرب منهم؟



كيفية التعامل مع الأبناء والتقرب منهم؟

- نبني داخلهم الثقة بالنفس بتشجيعنا لهم بقدراتهم.

- ممارسة بعض الرياضة من وقت لآخر واندماجك معهم باللعب.

- اجعل أبناءك يختارون ما يلبسون بأنفسهم فبذلك يروا كيف أنك تحترم قرارهم.

- ذكرهم بأشياء قد تعلمتها منهم. 

- عندما يطلب منك ابنك أن يتحدث معك بكلمة وأنت مشغول، يجب أن تعطي تركيزك الكامل له وانظر في عينيه وهو يحدثك وكذلك الأمر بالنسبة للأم.

- مشاركتهم في وجبات الطعام والجلوس معهم.

- الانتباه لهم بالهوايات التي يمارسونها ويجب أن تشعرهم بالافتخار بها كالرسم والموسيقى.

- وأخيراً حاول أن تنسى أخطاء اليوم الماضي والبدء بيوم جديد يحمل معه التفاؤل بالحياة فيرى ابنك أو ابنتك حبهم لك ولهم وأن تحضنهم ليشعروا بالحب والعطف تجاههم.

تعدد الآراء؟
بعض الأبناء يرون أن تعدد الآراء أمر صحيح وأن الاختلاف في الرأي لا يجعل هناك فرقاً، وهنا يأتي دور الآباء بتعليم أبنائهم التعبير عن رأي مخالف في بعض المواقف، فهذه الطريقة ستشجع الابن على التعبير عن رأيه وسيشعر بأن رأيه ينال التقدير.
فمن الممكن أن يختلف الآباء والأبناء بالرغم من أن الوالدين هما اللذان يحددان الى أي مدى يسمح للطفل بالمناقشة ولكن هذه الحدود لا يجب أن تكون صارمة، لان ذلك لايعطي مجالاً للأبناء بالاختلاف في رأيهم والتعبير عن أنفسهم.

ولا يجب على الوالدين أن ينظروا الى اختلاف الأبناء معهم بأنه تحد لهم فقد يكون ذلك مجرد تعبير عن الرأي.


منح الأبناء بيتاً آمناً؟
يجب على الآباء والأمهات عدم الاختلاف والخوض في مناقشات حادة فيما بينهم أمام أبنائهم خصوصاً في حالة وجود أطفال صغار، لأنهم في هذه السن لا يستطيعون أن يفهموا أن الأب يمكن أن يتجادل مع الأم دون كره.

وهنا يجب على الآباء والأمهات اخبار أبنائهم بأنها مجرد خلافات عادية بين الوالدين وأنهما مازالا يحبان بعضهما فهذا سيشعرهم بالراحة والأمان والطمأنينة0

نصائح مهمه
ان الصراحة مطلوبة بين الآباء والأبناء خصوصاً في هذا الزمن، لأنه كثرت فيه الفتن وفتحت لهم العديد من المجالات التي لم تكن في مجتمعنا، واذا أعطي الأبناء الثقة منذ الصغر حلت أكثر المشاكل الناجمة عن جهل الأبناء وعدم انجرافهم وراء من ليسوا أهلا للثقة والنصح، وقبل أن يفوت الأوان حاولوا أيها الآباء استعادة أبنائكم وأن تملأوا أوقاتكم بوجودكم الى جانبهم بأعمالهم ودراساتهم وهواياتهم وتقديم المساعدة والعون لهم كلما احتاجوا لذلك وتلبية طلباتهم قدر المستطاع

الجمعة، 23 أغسطس 2013

4- معاملة الطفل الغيور






التعامل مع الطفل الغيور ..

ما هي الغيرة
هي حالة انفعالية يشعر بها الشخص، ويحاول إخفاءها، ولا تظهر إلا من خلال أفعال سلوكية يقوم بها .. وهى مزيج من الإحساس بالفشل وانفعال الغضب .. وتعد الغيرة أحد المشاعر الطبيعية الموجودة عند الإنسان كالحب، ولذلك يجب على الوالدين تقبل ذلك كحقيقة واقعة، وفى نفس الوقت لا تسمح بزيادتها، فالقليل من الغيرة حافز على المنافسة والتفوق، أما الكثير فإنه مضر لشخصية ونمو الطفل .. ومن آثار الغيرة لدى الأطفال ظهور السلوك العدوانى، والأنانية، والنقد، والثورة، ومن ناحية أخرى يتسم السلوك بالانطواء وعدم المشاركة .. وجميع هذه المظاهر تمثل الشعور بالنقص. 


كيف يظهر شعور الغيرة على الطفل: 
تظهر الغيرة بأسلوب تعويضي مصطنع، حيث يخفى الطفل مشاعره الحقيقية ويقوم بدور الممثل نحو أخيه المولود الجديد الذي يأخذ في ضمه وتقبيله ولكنه في حقيقة الأمر يود قرصه أو ضربه، ومن جانب آخر تبدو الغيرة واضحة بسلوك عدواني موجه للصغير. كذلك يتعمد الطفل إلى جذب الأنظار إليه، ويحول كراهيته لأمه التي توجه اهتماماً بالصغير وليس له، فيبدأ هنا في الانتقام، ويتظاهر في المرض أو البكاء أو العناد والسلبية. 

ومن أحد مظاهر جذب الاهتمام هو نكوص الطفل إلى أنماط سلوكية طفلية سابقة، مثل العودة إلى شرب الحليب من الزجاجة، والنوم في سرير الطفل، والتبول الليلي في الفراش، والتحدث بأسلوب طفلي، ومص الإصبع، والالتصاق بالأم، والبقاء في حضنها كلما حاولت حمل الصغير. 

أنواع الغيرة :
الغيرة من المولود الجديد: 
وخاصة إذا توجهت الأم برعايتها واهتمامها الشديد للصغير وأهملت الطفل الكبير. 

المقارنة بين الأخوة:

المقارنة التي تقوم على أساس الذكاء أو التحصيل الدراسي أو التفوق أو الجمال أو البنية القوية، فإذا ما أخفق أحد الأطفال لا يجب مقارنته بأخيه المتفوق لأن ذلك يؤجج الغيرة في صورة مقرونة بالنقمة والحقد. 

الغيرة عند الأطفال المعاقين جسدياً: 
تظهر الغيرة عند الطفل المعاق لأنه يشعر بالحرمان بما يتمتع به أخوته من بنية سليمة، ويعمل الأهل على زيادة وتنمية هذه الغيرة إذا لم يعرفوا كيفية التعامل مع الطفل المعاق. 

العقاب الجسدي: 
عقاب الطفل الجسدي بالضرب إذا أظهر غيرته نحو أخيه يزيد لديه مشاعر الغيرة السلبية والتي تظهر على شكل عداء نحوه. 

عدم سماح الأهل بإبداء مشاعر الغضب أو الغيرة:
عدم سماح الأهل للطفل بإظهار مشاعر الغيرة على نحو سليم يساهم في كبت هذه المشاعر مما يعزز لدى الطفل الإحساس بأنه منبوذ وغير مرغوب فيه فيزداد لديه الإحباط وعدم الثقة بالنفس. 

تحميل الطفل الأكبر مسئوليات تفوق طاقته:
تحميل الطفل الأكبر مسئوليات تتجاوز قدرته واستعداده الطبيعي .. كأن يطلب منه بأن يكون هو الكبير وهو القدوة ولومه دائماً على تصرفات الطفولة، مما يدفعه إلى الرجوع إلى تصرفات لا تتناسب مع عمره ويلجأ إلى النكوص أي يعود إلى تصرفات تشبه أخيه مثل التبول اللاإرادي والجلوس في حضن أمه عله يحظى ببعض الامتيازات التي يحظى بها الصغير. 
الأنانية: 
ارتباط الغيرة بالأنانية، أي كلما زاد الإحساس بالأنانية، تولدت الغيرة عند الطفل. 

غيرة الأخ الأصغر من الأكبر سناً: 
تظهر الغيرة من الصغير نحو الكبير وذلك عندما يهتم الوالدين بالابن الأكبر وخاصة إذا أهمل الوالدين الصغير، وهناك أخطاء تبدو شائعة لدى بعض الأسر، وهي تخصيص لهذا الصغير كل ما سبق أن استعمله الكبير من ملابس والعاب وأحذية وكتب .. الخ. لذا يشعر الصغير بالدونية وبأنه مهمل من قبل والديه حيث أنه ليست لديه خصوصية فتشتعل غيرته ويبدى عدائه نحو الأخ الأكبر. 

الوسائل السلبية للتعبير عن الغيرة: 
بالصراخ والعبث بأغراض الآخرين أو سرقتها أو تدميرها. 
بالاعتداء الجسدي بالضرب أو القرص. 
بالإزعاج وإلقاء الشتائم وإقلاق الراحة. 
عندما يتقدم الطفل بالعمر ( بعد العاشرة ) تأخذ الغيرة شكل التجسس والوشاية والإيقاع بالآخرين. 
وتظهر الغيرة عند الأطفال الصغار بالقيام بتصنع الحب الزائد نحو الطفل الجديد وذلك لإخفاء مشاعر الغيرة الدفينة. وإذا أتيحت الفرصة للطفل الغيور حتى يقوم بإيذاء أخيه بالضرب أو بالعض. 
تعديل سلوك الغيرة عند الأطفال: 
ينبغي اتباع الأساليب التالية : 
المساواة بين الأخوة، وحسن المعاملة، وعدم التدليل الزائد. 

هدوء الأجواء الأسرية والبعد عن المشاكل والخلافات. 
مراعاة مبدأ الفروق بين الأطفال وتقدير كل طفل على حدة وعدم المقارنة أو المفاضلة بين أخ وآخر. 
عدم إتاحة الفرصة للطفل بالتعلق الشديد بهما، وترك العلاقة بالطفل طيبة جداً وعادية وغير مبالغ بها. 

الخميس، 22 أغسطس 2013

3 - مفاتيح التعامل مع الطفل الحساس


مفاتيح التعامل مع الطفل الحساس

هل تقلقين بشان طفلك اللذى يتصرف بحساسية تجاه كل ما يتعرض اليه بدءا من 
الالام البسيطة ومرورا بمحاولات تقويمه وابداء الملاحظات البسيطة اليه وانتهاء
بأى تغيير يطرا على نمط حياتة هل تلاحظين انه سهل الاستثاغرة والحزن . تجرحه 
ابسط الكلمات ويتفانى فى محاولة القيام بالعمل الصحيح على اكمل وجه بشكل يفوق
قدراته واحتماله ؟ اذا كانت هذه الامور تساورك فقد يكون طفلك هو واحد من نسبة
15 الى 20% من الاطفال الذين يولدون بطبيعة شديدة الحساسية تختلف عن
اقرانهم . ولان الطفل الحساس قد يصبح شابا خجولا غير قادر على التواؤم مع
المجتمع حوله او تنمو لديه نزعات تحاول لفت الانظار اليه. يجب التنبه الى 
الشخصيات بالغة الحساسية لا يسعنا ان نتجاوز عن اى تفاصيل مهما تكن هينة .لاننا 
نتناول مادة غضة لا تزال فى مهدها . نستطيع تطويعها كما نشاء ويرتبط بذلك
مسئولية كبيرة امام الله سبحانه وتعالى اولا ثم امام انفسنا واولادنا
لذلك سنتناول موضوع الطفل الحساس بالتفاصيل وعلى اكثر من مرة حتى نعطى كل

جانب حقة.

فى البداية سنشرح طبيعة الطفل المفرط الحساسية وسبب تكوين هذه الشخصية
ونحاول تفهمها قبل التطرق لسبل التعامل معها. وهدفنا دائما ان يتضح للام ان 
طفلها الحساس ليس مشكلة فى حد ذاته. بل هو طفل متميز موهوب ستفخر به فى
المستقبل ولكن تبقى امامنا مسئولية حسن التعامل مع شخصيته وتعليمه كيف
يتكيف مع المؤاثرات الخارجية حتى لاتؤاثر حساسيته عليه سلبا. والنصيحة الاولى
والاهم هى الا يتسلل الى ذهنك ولو لثانية ان طفلك به "مشكلة" او انه مسئول عنها 
والا تجبره على ان يختلط بالناس عندما يابى او ان يلبس ما يكره او ياكل ما لا يحب.
لا تعاندى فطرته وانما تعاملى معها بذكاء واغمريه بالحب طوال الوقت


قيمى طبيعة طفلك


اولا وقبل البداية نقدم اليك مجموعة اسئلة ستساعدك فى التعرف على ما اذا كان
طفلك حساسا ام لا. اذا كانت الاجابة ب "نعم" على اكثر من 13 سؤالا.فعلى الارجح
طفلك مفرط الحساسية.واذا كانت النسبة اقل ولكنه مبالغ فى واحد او اكثر من تلك 
الحالات التى تتناولها الاسئلة فهاذا يعزز منت احتمال كونه شخصية حساسة.

1- يبكى بسهولة
2- يشتكى من نوعيات من الملابس او شى بارز فيها على جلده
3- لا يحب المفاجأت الكبيرة
4- يتعلم افضل من خلال الاسلوب الرقيق عن الزجر و العقاب
5- يبدو وكانه يقرا ما فى ذهنك
6- يتحدث باسلوب اكبر من سنه
7- يتطيع ملاحظة او رائحة جديدة
8- لديه روح دعابة ذكية
9- لديه مبادرة
10- يصعب عليه النوم بعد يوم مثير
11- لا يتأقلم بسهولة مع التغيرات الكبيرة
12- يرغب فى تغير ملابسة بسرعة اذا كانت مبتلة او بها اتربة
13- يسأل اسئلة كثيرة
14- مثالى
15- يلاحظ حزن الاخرين بسهولة
16- يحب اللعب الهادى
17- اسئلته عميقة لافتة للنظر
18- حساس جدا للالم
19- تضايقه الاماكن الصاخبة
20- يلاحظ التغير الذى يطرا على الانسان

ما هى الحساسية المفرطة؟ 

الشى الاساسى المميز لاصحاب تلك الشخصية انهم يلاحظون بعمق كل شئ
حولهم او يطرأ عليهم ويفكرون جيدا قبل الاقدام على اى شئ فيما يتعلق
بالعواقب والنتائج. وذلك مقارنة بالاخرين الذين الذين لا يلاحظون ما حولهم
بسهولة ويتصرفون بتلقائية وسرعة اكثر. لذا فانه على الاحرى ينشا الطفل
الحساس ليصبح بالغا ذكيا ولماحا وصاحب ضمير يقظ ويتمتع بمواهب ابداعية
.ويميل الى التاثر الى حد كبير بأى مدخلات ضخمة تطرأ على حياته. لذا يبدو
للناس مؤثرا الانغلاق على نفسه وخجولا ويسهل ايلامه او التسبب له فى جرح نفسه
على الجانب الاخر هناك مواصفات حسية لصاحب الشخصية الحساسة. فهو
يشعر بالام الجسدى بسهولة ويتاثر باى محفز جارحى سواء كان دواء او غيره
وتزداد احتملات اصابته من الحساسية ضد انواع معينه من المأكولات او ما
شابه.كذلك تكون ردود افعاله اسرع من غيره لانه اسرع ادراكا لها.
السؤال الذى يفرض نفسه بالتاكيد هو: لماذا لم يتم تناول موضوع الطفل
الحساس بشكل موسع وهو شديد الانتشار بين ابنائنا .السبب ببساطة هو انه 
لفطرة قريبة جدا لفم يكن العلماء يعلمون ان 50%من اسباب الحساسية 
المفرطة سببها وراثى جينى بحت وظنوا ان اغلبيئة والتربية هو السبب الوحيد 
فى حين انها لا تمثل سوى 50%من الاسباب.

الان وبعد الانتهاء 
من الاجابة على الاسئلة التى ذكرناها تستطيع اى ام بسهوله
ان تحدد مدى حساسية ابنها. ولكن يجب ان نذكر انه لا يخفى على اى امراة ان
طبيعة الطفل تبدو ملامحها من البداية. فالطفل الرضيع الحساس تستطيع امه ان
تشعر بذلك عندما ترته يرتبك عند التعرض لعدد كبير من الناس او مؤثر خارجى
واضح فيبدا بالبكاء . وما يبدو بسيطا لغيره من الاطفال يؤثر فيه بشدة ويراه 
صعبا وقلقا.. كذلك يتاثر الطفل الحساس اكثر من غيره بالتقلبات المزاجية التى 
تطرأ على والديه ويلاحظها بسهولة وتنعكس عليه حتى وان حاولا اخفائها عنه.
فما بالنا ان كانت ظاهرة امام عينيه. كذلك تلاحظ الام بسهولة طفلها لا يمر اى 
تغير امامه دون ان يلاحظه .فهو تارة يخبرها بان جدته قد غيرت مكان زهرية 
ومرات يلاحظ ان طعاما ما قد اختلف مذاقة ان اضيف له شئ جديد او حذف ان
ان الطعام لم يكن طازجا وانه تم عملة من قبل.
اتمنى بذلك ان يكون باستطاعة اى ام اتفهم طفلها وتعلم ان طفلها هذا موهوب
وليست لدية اى مشكلة ولكنة فقط يحتاج الى الكثير من التشجيع وان تزيدى
ثقتة بنفسة وان تقربية تدريحيا من الناس دون ان تشعرية بذلك او ان تجبره 
وكلما كبر ستقل لديه تدريجيا مشكلته فى التعامل مع الناس وايظا انه سيكون 
شخصية مميزة فى المستقبل ان شاء الله....................................

2- التعامل مع مخاوف الطفل



كيف نخفف من مخاوف الطفل؟



الخوف في نفس الطفل مبعثه الحقيقي في الغالب الجهل بطبيعة الأشياء وعدم معرفته بها وقلة إدراكه، ولا يسهل التغلب عليه إلا بتوسعة مدارك الطفل وتبصيره بالأشياء المحيطة به وربطها بخبرات سارة محببة إلى الطفل.
تشير الدراسات والأبحاث الحديثة إلى أن الأم والأسرة هي التي تزرع الخوف في طفلها .. و أن الطفل الخواف أو "الجبان" هو الطفل الذي تحيطه الأم بالعديد من المخاوف التي تنتقل إليه، فقد أثبتت دراسة أجريت بمركز الأبحاث الاجتماعية بفرنسا أن نسبة (73 %) من الأطفال الذين يعانون من الخوف يتعامل آباؤهم معهم خاصة الأم بحرص شديد و قلق مستمر. قد يكون السبب وراء مخاوف الطفل المخاوف المحيطة به من خلل التربية فالقلق الزائد والرعاية الشديدة من الوالدين تنمي لدى الطفل الخوف من المواقف المختلفة. كذلك العامل الوراثي أو الخبرات من المواقف التي يمر بها ...الخ

كيف نخفف من مخاوف الطفل؟؟


1- الحرص على أن يكون سلوك المحيطين بالطفل متّزنا، خاليا من الهلع، والفزع في أي موقف من المواقف الصادمة، والمضطربة؛ وعدم مناقشة الأمور الحساسة والتي تنطوي على قدر من الغضب، والحزن، والخوف، والضرب أمام الأطفال؟
2- إشباع حاجات الطفل النفسية من قبيل إشعار الطفل بالدفء، والمحبة والأمن والطمأنينة، ومزج ذلك بدرجة معقولة ومرنة من الحزم.
3- ينبغي عدم مخادعة الطفل في إخفاء خوفه من قبيل مساعدته على نسيانه فالنسيان يدفن المخاوف في النفس، ثم يصبح مصدراً للقلق، والاضطراب؛
-4 تنمية روح الاستقلال، والاعتماد على النفس لدى الطفل دون أن خداعه كلما أمكن.
5- توفير محيط عائلي هادئ يشبع حاجات الطفل النفسية، والانفعالية؛ والجسدية والمعرفية؛
6- مساعدة الطفل على مواجهة المواقف التي ارتبطت في ذهنه بمواقف الخوف، وذلك بتشجيعه دون إكراه، أو زجره أو أنقده؛
7- تعليم الطفل الخوف البناء في تغذية إيمانه بالله وتنمية شخصيته وتعويده احترام النظام؛
8- إبعاد الطفل عن مثيرات الخوف، كأفلام الرعب والأفلام البوليسية والإجرامية؛ والمآتم، والجنائز؛ والقصص المخيفة ... الخ؛
9- تشجيع الطفل على اكتساب الخبرة والممارسة والتجريب في القيام بالخبرات السارّة غير المخيفة حتى يعتاد على التعامل مع مواقف الحياة ولا يهابها أو يخاف منها؛
10- عدم المبالغة في الخوف على الطفل والتدليل المفرط؛
11-الخوف الطبيعي المعقول مفيد لسلامة الفرد أيّاً كانت سنّه أما الخوف المبالغ فيه فهو يضر بشخصية الفرد وسلوكه.


ما أسباب المخاوف أو كيف ينشأ الخوف في نفس الطفل؟

1ـ ينشأ الخوف في نفس الطفل عن طريق المشاركة الوجدانية للآخرين وتقليدهم، فمن اليسير أن تنتقل حالة خوف الأم إلى طفلها، وكذلك الأب أو المربية والمدرسة.
2ـ وينشأ الخوف نتيجة لاتباع الأساليب الخاطئة في تربية الطفل، فإذا كان الوالدان يهددان الطفل ويخيفانه بهدف الامتناع عن اللعب والإزعاج أو بهدف المذاكرة مثل:
نضعك في غرفة مظلمة أو غرفة الفئران أو ستأخذك الغولة، فالطفل إما أن يقلع عما يفعل وينشأ خضوعاً جباناً لغير سبب معقول، أو يستمر في فعله ولا ينفذ الوالدان تهديدهما وتخويفهما فيكتشف الطفل ضعفهما ويدرك مدى قوته فيستمر فيما يريد.
3ـ كما أن الجو الصاخب في الأسرة لأي شجار طارئ والألفاظ غير المستحبة والمعارك المستمرة بين الكبار المحيطين به يفقد الطفل الشعور بالأمن ويفقده الثقة بنفسه وبمن حوله ويتسرب الخوف إلى نفسه.
4ـ بعض الأحيان يطيب للوالدين أو أحدهما تخويف الطفل من شيء ما للتسلي أو للضحك على حالة الذعر التي تنتاب الطفل، مما يترتب عليه اضطراب شخصية الطفل وسوء العلاقة بينه وبين والديه.
5ـ يمكن أن ينشأ الخوف نتيجة للصدمات النفسية التي يتعرض لها، فيشعر بخوف لا ينتهي في لحظته، بل يمتد لفترات طويلة في عمر الطفل، مثل تعرضه لهجوم قط أو كلب، أو يخاف من الاستحمام أو الدش لأنه انزلق في الماء فجأة أو دخلت المياه إلى رئتيه.
6ـ وينشأ الخوف أحياناً في نفس الطفل الضعيف جسمياً عندما تؤدي حالة الضعف إلى ضعف المقاومة والشعور بالعجز.

أساليب الوقاية وطرق العلاج

1ـ من أساليب الوقاية أن يكون الوالدان نموذجاً للهدوء والاستقرار في تصرفاتهم وبشكل طبيعي.
ومن الأفضل أن تكون مخاوف الآباء أو قلقهم بعيداً عن مرأى الأطفال وسمعهم، وأن يحرصوا على أن يكون جو الأسرة باعثاً على الأمن والطمأنينة والتفاؤل، فمن الضرر البالغ على نفسية الطفل أن نتحدث أمامه عن المخاطر والأهوال التي ستحدث أو ترديد عبارات التخوف من حدوث أمر مثل (وراء كل نعمة نقمة) أو (اللهم اجعله خيراً) إذا ضحك كثيراً.
إن الهدوء والاتزان والتفاؤل يساعد الكبار والصغار على التعامل مع الخوف بشكل جيد.
2ـ أن يحرص الآباء على غرس الشعور بالأمن في نفس الطفل من خلال التعاطف معه، وفهم أفكاره ومشاعره ومشاركته فيها.
3ـ استغلال طاقات الطفل استغلالاً حسناً في اللعب والرياضة والقيام بالأعمال التي تروق له وحثه على تنظيم وقت فراغه.
4ـ من الأخطاء التي يقع فيها الآباء، الاستجابة لمطالب الطفل حينما يصرخ ويغضب، فيتعود هذه الطريقة في الحصول على رغباته.
5ـ من الخطأ أن نناقش سلوك الطفل مع الآخرين على مسمع منه، لأنه إما أن يستسهل هذا الأسلوب ويراه طريقاً سهلاً للحصول على إشباع حاجاته المختلفة، وإما يشعر بالنقص ويرى أنه غير جدير بعطف الوالدين ورعايتهما، وفي كلتا الحالتين خطر بالغ على الطفل.
وإذا تعرض الطفل لمواقف مخيف، حادثا أو فكرة، فيجب مناقشته فيها بهدوء وبواقعية، وتقريبها إليه في حدود قدراته وإمكانياته.
فإذا سأل عن الموت مثلاً فلا يصح أن نتجاهل سؤاله أو نسخر منه، وإنما نجيبه بعبارات مبسطة قريبة دون الخوض في التفاصيل.
وإذا مات عصفور أو قط ينبغي انتهاز الفرصة لإعطائه درساً عملياً في أن الموت نهاية كل حي، والإنسان تنتهي حياته بالموت لتبدأ حياة طيبة أخرى تحتاج منك أن تعمل الطاعات وأوجه الخير والتقرب إلى الله..
يمكن مساعدة الطفل عن طريق استخدام اللعب، فاللعب وسيلة جيدة لتعليم الطفل كيفية التعامل مع الخوف.
فإذا كان يخاف المياه فإن اللعب في المياه ومشاهدة الأطفال يلعبون فيه يؤدي إلى الفة الطفل للمياه ومن ثم تزول مخاوفه منها.
لا يصح أن نخيف الطفل وقت النوم ونهدده بأشياء غير محببة، بل نجعل هذا الوقت باعثاً على السرور، بقص بعض الحكايات والروايات الإيجابية المتضمنة قيماً دينية واجتماعية وغيرها.
ومن أهم أسباب الوقاية التي ينبغي اتباعها، أن نساعد الطفل على تجاوز أي حادثة خوف يتعرض لها بهدوء وتعقل شديدين، فلا نترك الطفل دون مناقشة فيما حدث.
وينبغي مراعاة طبيعة نمو الطفل ورغبته في استطلاع ما حوله واستكشاف الأشياء المحيطة به، فنقلل من الأوامر والنواهي التي تقيد حرية الطفل وتجعله يدرك أن الأشياء التي نأمره بالابتعاد عنها هي أشياء مخيفة.
وعلى الوالدين أن يقدما القدوة والمثال للطفل، فلا يظهرا الخوف أمام الطفل ولا يشعراه بالقلق عليه قلقاً شديداً إذا تأخر أو مرض أو جرح وغيره.
ومن المهم جداً أن نقص عليهم قطوفاً من سيرة أبناء الصحابة والتابعين وبيان شجاعتهم وهم أطفال.
ونتذكر أن ديننا يأمرنا أن ننشئ أطفالنا على الإيمان بالله وعبادته والخوف منه والتسليم لقضائه، فإذا نشأ بهذه النفسية فإنه لا يخاف إذا ابتلي ولا يهلع إذا أصيب.

الثلاثاء، 20 أغسطس 2013

1- التعامل مع الطفل العنيد



التعامل مع الطفل العنيد 


العناد مشكلة تعانيها اكثر الأمهات، وهو مصدر تعب ونكد وهم،

والام تحرص دوماً على طاعة ولدها لها، ولهذا تظل حائرة حيال رفضه لما تريد منه، ولا تدري كيف تتصرف ازاء عناده؟
ومع ان العناد ليس غريزة تولد مع الطفل كما تتصور بعض الأمهات،
 بل هو مؤشر على خلل في نفسية الطفل نتيجة سوء التعامل مع غرائزه الفطرية النامية في المرحلة الأولى من عمره.

افعل ولا تفعل 


 كيف تتصرف الام مع طفل يمارس عملاً لا ترضاه؟
ان الطلب منه ان لا يفعل هذا لا يجدي معه شيئاً ما دام معانداً،
 وسيرفض حتماً كل ما تريده منه،
والاولى في مثل هذه الحالة ان تستبدل الام ( كلمة لا تفعل)
 بكلمة ( افعل ) حتى تخرجه من العناد باسلوب لطيف 
مثلاً حين تجد الام طفلها يكتب على الحائط فبدل ان تقول له
(لا تكتب على الحائط ) تقول له: تعال وارسم بهذه الأقلام الملونة على هذه الورقة بحيث ان لا يظهر على وجه الأم اية علامة رفض لفعله
بل لابد من ان تتظاهر بعدم اهتمامها بما يقوم به من عبث
وان كانت في قلبها مذعورة مما يفعل
 كذلك حين تريد الأم المحافظة على حاجة ثمينة تقول له: لا تلعب بهذه الحاجة
لأنها خاصة بي، انها في مثل هذه الحالة تغريه على العبث بها من دون ان تشعر.

ذكر عناد الطفل امام الآخرين 

ان ذكر مساوئ الطفل امام الآخرين خطأ فادح تقوم به بعض الامهات

في محاولة لتفريغ شحنات غضبهن وألمهن من عناد اطفالهن المؤذي
 ان سماع الطفل لمثل هذه الاحاديث تزيد عقدة الحقارة عنده، الامر الذي يزيده عناداً.
سخرية الام من قدرات طفلها تدفعه لعدم طاعتها وحقداً على من حوله

ولذا تجد الام طفلها اكثر اصراراً وعبثاً وعناداً
بعد سماعه ذكر تصرفاته السيئة للآخرين.

حاجة الطفل المعاند الى مزيد من الاستقلالية والحرية


ان الطفل الذي يفتقد الى الحرية في المرحلة الاولى من طفولته

يكون كالنبات الفاقد للهواء النقي فينمو ضعيفاً مصفراً لا يعجب الناظرين.
والاجدر بالوالدين ان يتحليا بالصبر امام عبث الطفل المعاند

وطريقة اكله ولعبه ومشيه ما عدا ايذائه للآخرين.
ان التصرفات غير المرضية في حركته وسلوكه

نتيجة طبيعية لفقدانه الحرية الكافية لنمو غرائزه في جو سليم،
 لذا يكون علاجه بالسكوت عن سلوكه وعدم التحذير والتدخل في شؤونه
ريثما يرجع الى الوضع الطبيعي
وان الاصرار عليه بتغيير سلوكه يزيد الطين بلة،
لأن الاصرار يعني سلب حريته في الحركة
لذا يزيده عناداً بشكل لا ينفع معه بعدئذ أي علاج.

استخدام المنافسة 


ان الطلب من الطفل المعاند في مرحلة الطفولة الاولى في ان يعمل كذا

يواجه عادة بالرفض وعدم الاستجابة،
وحتى نحمل الطفل على انجاز بعض الأعمال الضرورية
ينبغي استخدام اسلوب المنافسة،
فمثلاً اذا ارادت الام من صغيرها ان يسرع في مشيه معها في الشارع
وطلبها منه ذلك لا معنى له ما دام معانداً
 والاولى ان تقول له: لنرى من يصل الى البيت اولاً أنت أم أنا؟
وحين تريد الاسراع في تناوله الطعام تقول له:
لنرى من الفائز الاول في الانتهاء من إفراغ الصحن من الطعام...

شكرا أمى

الخميس، 15 أغسطس 2013

تنمية مهارات الطفل

 
 
 
 
 
خمسة نقاط أساسية لتنمية مهارات الطفل


يعتمد الذكاء الذي يتمتع به الطفل في أحد شقيه على الجوانب الوراثية
 التي يكتسبها من والديه حيث يولد بها بعد انتقالها إليه عبر الجينات الوراثية، إلا أن الجانب الآخر من الذكاء والذي أصبح ذا اهتمام بالغ في عصرنا هو الذي يعتمد على الخبرات العملية التي يعايشها الطفل في حياته اليومية وهو الجانب المكتسب الذي يتم تنميته وتطويره تبعاً لما يتعرض له الطفل من مثيرات،
وهذا ما أثبتته الدراسات التي أجريت على التوائم المتطابقة التي عاشت في بيئات مختلفة ولوحظ عليها الفروق في درجات الذكاء، وكذلك على الأطفال الذين ولدوا في بيئات متخلفة ثقافياً وأماكن نائية ولم يتعرضوا لخبرات حيوية يومية تنمي عندهم هذا الجانب. 
كل ذلك يقودنا إلى أهمية الجو الاجتماعي والأسري الذي يعيشه الطفل ويترعرع فيه وأثره على قدراته العقلية وتطورها، حيث يلعب الوالدان وطريقة تعاملهم مع الطفل دوراً كبيراً في ذلك، واعتمادهم في تربيتهم للطفل على إتاحة جو آمن يشجع الحوار والاستكشاف ويشبع الميول والرغبة في التعلم دون ممارسة الحماية المفرطة على الطفل التي تقيّد حريته وتحرمه من التعرض لمزيد من الخبرات، ونستعرض هنا مجموعة من النقاط التي يحتاجها الطفل للتعامل معه على أساسها في نطاق أسرته، من أجل تنمية مهاراته العقلية وتطويرها وهي على النحو التالي: 
حب الاستطلاع 
لا توجد في الحياة مفاتيح لجميع الأسئلة، لذلك نحتاج صفة حب الاستطلاع من أجل البحث عن المعرفة والوصول لها، وحتى يكون الطفل لديه حب الاستطلاع يجب أن يكون مهتماً وأن يدرك أن صفة الفضول ستكون مثمرة في النهاية، ولتنمية هذه الصفة عند الطفل، فلا بد من جعل الطفل يتعامل مع أي شي مأمون يحيط به، يلمس ويحرك الأشياء ويفكك ويركب دون أن نتعامل معه بحماية زائدة، مع إعطائه الأدوات اللازمة لذلك والوقت الكافي. 
وأن نعطيه أسئلة من محيطه العام ومحاولة الإجابة عليها، ونشجع التساؤل عنده ونوفر الأدوات اللازمة لإرضاء الفضول وتوفير الحافز الكلامي الملائم كتعريض الأطفال للأشخاص والأصوات والمشاهد والأماكن، فلا يجب أن نستعجل في القول للطفل: ابحث عن الإجابة أو لا أعرف كهروب من الأسئلة، وهذا يؤدي إلى تبلد الرغبة في طرح الأسئلة من جانب الطفل، وعندما يسأل الأطفال ببساطة لنحاول كأولياء أمور الإجابة عنها بشكل مبسط وبما يتناسب مع عمر الطفل. 

حل المشكلات 

يجب أن يعرف الطفل أن حلول المشكلات هو أمر موجود في الحياة وألا نعطيه الحلول الجاهزة بل نتيح الفرصة له للمحاولة، ويستخدم في ذلك ألعاب التخمين والتوقع لتدريب الطفل على اختبار أفكاره، وطرح الأسئلة لسبر الأغوار وجس النبض، واستخدام الأشياء الموجودة في محيطه باستعمالات غير الدارجة في الحياة والاستفادة منها بأشكال أخرى، مع تشجيع الطفل على حرية الاختيار سواء لأشيائه الخاصة، وعدم إجباره على الاختيار بل استخدام الحوار والنقاش معه عن أسباب الاختيار، وتشجيع العمل الجماعي والعصف الذهني مع الآخرين دون التفرد باتخاذ القرار. 

تنمية الذاكرة 

وذلك عن طريق استخدام الألعاب التي تحتوي على التخيل البصري للحدث واسترجاعه خطوة بخطوة، وتنمية القدرة على الحفظ كحفظ السور القرآنية وجداول الضرب، وحفظ الذكريات من خلال ألبوم الصور وشرائط الفيديو. 

           التركيز


عندما يتعلق الأمر بالتركيز فإن الغالب منا يستطيع التركيز عندما يكون الأمر ضرورياً، والبعض الآخر لا يستطيع التركيز بفاعلية في معظم الأوقات، وعندما نتعامل مع التركيز عند الأطفال نتوقع أنهم يركزون وفقاً لرغباتنا وقدراتنا نحن وليس هم، فإذا ركز الطفل على نشاط نفضله أو نوافق عليه فإننا نكون سعداء، 
وعلى العكس عندما نريده أن يركز على شيء آخر ولا يقوم بالطريقة التي نريد فنغضب، ولكي نشجع التركيز عند الطفل يمكن أن نشجع على استخدام الحواس لكي نعطي الأطفال طرقاً لفهم العالم المحيط حولهم، وتدريب الطفل على عمل قوائم عمله لكي يعرف ماذا عليه أن يفعل ومساعدته في تعلم الأولويات، والحصول على التغذية الراجعة، وحضه على الانتباه بطرح أسئلة ذات صلة بالموضوع وعمل تعليقات مباشرة قبل الحدث وبعده، مع إعطائه الوقت الكافي عند الحديث والمناقشة. 

وضوح الأفكار 

يعتمد التفكير الواضح على الأدلة التجريبية، وهو أمر ينبذ الفوضى العاطفية للأشياء
مثل التحامل والتحيز أو التوق إلى الماضي، ولمساعدة الطفل على استخدام خبراته لتحديد أفكاره بوضوح، يمكن تدريبه على التصنيف كالمساعدة في الحصول
على فرص متنوعة لتصنيف المعلومات ألا يعمم الخبرات التي يتعرض لها
على كل شيء مشابه دون تفحص لهذا الشيء، وتشجيع الأفكار التي يطرحها الطفل وإعطاؤها قيمة، دون معاقبته على الأفكار التي يطرحها،
 والتعويد على استخدام كلمات محددة عند وصف موضوع أو مشاعر،
وتشجيع مهارات المناقشة والتفاوض، وتعويد الطفل على توضيح وجهة نظره، ومساعدته على فهم العلاقة بين السبب والنتيجة. 

الإبداع 

يمثل الحاجة العاطفية لعمل شيء سواء كان جديداً أو مجرد النظر إلى الأمور العادية بنظرة غير عادية، وقد يكون الرغبة في الانجاز، وهو خليط من حب الفضول والاستكشاف مع الرغبة لحل مشكلات أو مسائل مجتمعية في جو من الثقة والانفتاح والصبر، وهو دائماً ممتع ويشعر صاحبه بالسعادة، والأطفال بطبعهم
دائمو النشاط والسؤال ويحاولون حل المشكلات وهذا عنصر من عناصر الإبداع،
وحتى ننمي الإبداع عندهم لابد من إعطائهم الوقت الكافي والأدوات اللازمة
ليبحثوا في اهتمامات مختلفة واحترام طريقة عمل الطفل الخاصة في العمل
من خلال البحث عن حل المشكلات ومسائل متعددة، وتشجيع الحيوية
 والسماح له بأعمال مثل التفكير والعمل واللعب، مع عدم الإصرار على المعرفة الكاملة، حيث إنه من الجيد أن يتعرض الطفل إلى أمور متنوعة في النشاطات ومختلف الخبرات، والرغبة في مجال واحد هو أمر جيد أيضاً ومساعدته على هذه الرغبة المعينة
والميل لموضوع محدد.

المراهقة الفكرية




 
 
ماهى المراهقة الفكرية ؟




 المراهقة إحدى المراحل العمرية الهامة في حياة الإنسان، 

وتعني في الأصل اللغوي الاقتراب، فراهق الغلام أي قارب الاحتلام،
 ورهقتٌ الشيء رهقاً أي قربت منه. 
والمراهقة كمصطلح تعني فترة الحياة الواقعة بين الطفولة المتأخرة والرشد، 
أي أنها تأخذ من سمات الطفولة ومن سمات الرشد وهي مرحلة انتقالية

يجتهد فيها المراهق للانفلات من الطفولة المعتمدة على الكبار، ويبحث عن الاستقلال الذاتي الذي يتمتع به الراشدون فهو موزع النفس بين عالمي الطفولة والرشد.
 ويحلو للكثير تسمية المراهقة بمرحلة الولادة الجديدة، أو العاصفة
 أو فترة الأزمة النفسية لأنها إحدى المراحل العمرية الحرجة في حياة الإنسان، 
وهي فترة من فترات تكامل الشخصية، تكتشف فيها الذات وينقب فيها عن الهوية.

ونستطيع القول أن المراهقة مرحلة تبدأ بشكل بيولوجي(عضوي) وهو البلوغ،
 ثم تكون في نهايتها ظاهرة اجتماعية حيث سيقوم المراهق بأدوار أخرى
غير ما كان عليه من قبل، وبهذا المعني فإن المراهقة عملية بيولوجية،
نفسية، اجتماعية تسير وفق امتداد زمني، متأثرة بعوامل النمو البيولوجي والفسيولوجي وبالمؤثرات الاجتماعية والحضارية والجغرافية، 

فقد تبدأ في منطقة جغرافية معينة وفق نسق اجتماعي معين 
عند عمر التاسعة وتستمر إلى التاسعة عشرة تقريباً،
وقد لا تبدأ في منطقة أخرى مختلفة مناخياً وحضارياً إلا عند الثالثة عشرة تقريباً
 وقد تصل إلى ما بعد الواحدة والعشرين من العمر، 
ويختلف الذكر عن الأنثى في هذا، حيث تسبقه الأنثى في النمو. 

وتأخذ المراهقة في المجتمعات المتمدنة أشكالاً مختلفة
حسب الوسط الذي يعيشه المراهق كما يلي: 
 
1-المراهقة السوية : 
المتكيفة الخالية من المشكلات. 

2-المراهقة الانسحابية : 
حيث ينسحب المراهق من مجتمع الأسرة ومن مجتمع الأقران
 ويفضل الانعزال والانفراد بنفسه، حيث يتأمل ذاته ومشكلاته. 

3-المراهقة العدوانية : 
المتمردة حيث يتسم سلوك المراهق فيها بالعدوان على نفسه
وعلى أفراد الأسرة والمدرسة. 

4-المراهقة المنحرفة : 
حيث ينغمس المراهق في ألوان من السلوك المنحرف كالمخدرات والسرقة
 والانحلال الخلقي. 
 
هذا وتقسم المراهقة إلي ثلاثة أقسام:

 مبكرة (تقابل المرحلة الإعدادية تقريبا)
وسطى( المرحلة الثانوية تقريبا)
ومتأخرة (ما بعد الثانوية إلى عمر 21تقريبا) 
ولكل قسم مظاهره الخاصة في النمو. 
ومن الباحثين من جعلها قسمين فالمبكرة من بداية البلوغ حتى الثامنة عشرة تقريباً، 
أما المراهقة المتأخرة فمن الثامنة عشرة إلى عمر الثانية والعشرين تقريباً. 
 
ومن هنا فإن لهذه المرحلة أهميتها الكبيرة والخاصة في تكوين شخصية الإنسان 
ولذا وجب فهم خصائصها ومتطلباتها ومشكلاتها المتشابكة 
لنحسن التعامل مع المراهقين بشكل تربوي ذي أثر إيجابي في النمو. 
 
مظاهر (خصائص) نمو المراهقين بشكل عام:

النمو الجسمي والفسيولوجي والحركي: 
 
تمتاز مرحلة المراهقة بتغيرات جسمية سريعة وخاصة في السنوات الثلاث الأولى 
بسبب زيادة إفراز هرمونات النمو، فمن أهم مظاهر النمو الجسمي
 زيادة واضحة في الطول، وزيادة في الوزن، نتيجة للنمو في أنسجة العظام والعضلات وكثرة الدهون عند الإناث خاصة، وكذلك نمو الهيكل العظمي بشكل عام. 
وتعتبر المراهقة من أهم فترات التغير الفسيولوجي 
إذ تبدأ بالبلوغ والذي يتحدد بالحيض عند الإناث وبالقذف عند الذكور. 
ومن مظاهر النمو الفسيولوجي نمو حجم القلب ونمو المعدة بشكل كبير، 
وهذا ما يبرر إقبال المراهق على الطعام بشكل واضح، 
كما أن حاجته الملحة إلى الغذاء تأتي نتيجة لنموه السريع الذي يستنزف طاقته. 
وللنمو الجسمي الفسيولوجي آثار نفسية على المراهق
 يجب على التربويين والوالدين مراعاتها ومنها: 
إن التغيرات الجسمية الجنسية تلعب دوراً واضحاً في مفهوم المراهق عن ذاته 
وبالتالي في سلوكه فتتراوح استجابة الفتاة نحو التغيرات الجسمية ما بين الاعتزاز بأنوثتها وبين الحرج نتيجة هذه التغيرات فتشعر بالقلق والتعب وخاصة أثناء العادة الشهرية رغم اعتزازها بذلك كأنثي.  كما أن لشكل جسم الفتى دورا في توافقه النفسي. 
الحساسية النفسية والانطباع عن الذات. 
فظهور حب الشباب مثلاً في هذه المرحلة يثير متاعب نفسية لأنه يشوه منظر الوجه. 
التبكير والتأخير في النمو الجسمي والجنسي له مشكلات اجتماعية ونفسية، 
فالنضج المبكر عند الإناث يسبب لهن الضيق والحرج، 
أما عند الذكور فينتج عنه ثقة بالنفس وتقدير مرتفع للذات 
رغم أن الذكور المتأخرين في النضج يعتبرون أكثر نشاطاً. 
أما عن النمو الحركي فإن المراهق يميل إلي الكسل والخمول نتيجة التغيرات الجسمية السريعة، وسرعان ما يشعر بالتعب والإعياء عندما يبدي نشاطاً معيناً. 
وتمتاز حركات المراهق بعدم الاتساق وعدم الدقة فقد يكثر اصطدامه بالأثاث والأشياء أثناء حركاته في المنزل، وقد تسقط الأشياء من بين يديه، ويعود ذلك إلي عدم التوازن بين النضج العضوي والوظيفي مما يؤدي إلى عدم التوازن الحركي،
 وربما يعود إلى عوامل نفسية مثل الحيرة والتردد ونقص الثقة بالذات
والتفكير في توقعات الآخرين. وفي نهاية المراهقة الوسطى (المرحلة الثانوية تقريباً) 
يبدأ المراهق في التوازن الحركي نتيجة لتحقق النمو العضلي والعصبي والاجتماعي. 
النمو العقلي: 
نمو الذكاء العام، وزيادة القدرة على القيام بكثير من العمليات العقلية العليا كالتفكير والتذكر القائم على الفهم، والاستنتاج والتعلم والتخيل. 
نمو القدرات العقلية الخاصة كالقدرة الرياضية(التعامل مع الأعداد) والقدرة اللغوية والدقة في التعبير والقدرة الميكانيكية والفنية. وتتضح الابتكارات في هذه المرحلة كنتاج للنشاطات العقلية. نمو بعض المفاهيم المجردة كالحق والعدالة والفضلة 
ومفهوم الزمن ويتجه التخيل من المحسوس إلى المجرد. 
نمو الميول والاهتمامات والاتجاهات القائمة على الاستدلال العقلي، 
ويظهر اهتمام المراهق بمستقبله الدراسي والمهني. 
تزداد قدرة الانتباه والتركيز بعد أن كانت محدودة في الطفولة. 
يميل المراهق إلى التفكير النقدي أي أنه يطالب بالدليل على حقائق الأمور
 ولا يقبلها قبولاً أعمى مسلماً به.
تكثر أحلام اليقظة حول المشكلات والتطلعات والحاجات،
حيث يلجأ المراهق لا شعورياً إلى إشباعها،
 ويمكنه نموه العقلي من ذلك حيث يسمح له بالهروب بعيداً في عالم الخيال، 
فيرى نفسه لاعباً مشهوراً أو بطلاً لا يشق له غبار. 
النمو الانفعالي: 
الرهافة الانفعالية: حيث يتأثر بالمثيرات المختلفة فيثور لأتفه الأسباب
ويشعر بالحزن الشديد إذا تعرض للإحباط من أبيه أو معلمه. 
الحدة الانفعالية: (استجابة حادة لبعض المواقف لا تدل على اتزان) 
كالصراخ بعنف وشتم الآخرين والاندفاع بتهور فإذا تشاجر مع أحد، 
اندفع بعنف إلى مصدر الشجار، وإذا قاد السيارة قادها بسرعة شديدة
 لإظهار قوة و تحدي الآخرين. 
الارتباك: حيث يخاف ويعجز عند مواجهة موقف معقد، 
ولا يمكن التصرف حياله كسخرية الآخرين منه أو مغالاتهم في مدحه. 
الحساسية الشديدة للنقد: يشعر المراهق بالحساسية الشديدة لنقد الكبار له 
حتى وإن كان النقد صادقاً وبناءً، ومن أقرب الناس إليه، وخاصة عندما يكون
 على مسمع من الآخرين، بل ويعتبر النصيحة أو التوجيه انتقاماً وإهانة، 
وهذا مما يؤكد عدم نضجه في هذا الجانب. 
التقلب الانفعالي: ينتقل المراهق من انفعال إلى آخر بسرعة، 
فتراه ينتقل من الفرح إلى الحزن، ومن التفاؤل إلى التشاؤم، 
ومن البكاء إلى الضحك، وتارة يندمج مع الآخرين وتارة يعتزل مجالسهم، 
ومرة تجده متدينا جداً وأخرى مقصراً. 
تطور مثيرات الخوف واستجاباته: حيث تتسع مخاوف المراهقين لتشمل المدرسة والجنس، ومخاوف تتصل بالعلاقات الاجتماعية، ومخاوف عائلية
تبدو في القلق على الأهل عندما يتشاجرون أو عندما يمرضون.
 وقد يحتفظ بعض المراهقين في بدء المراهقة 
ببعض مخاوف الطفولة كالخوف من الأشباح والثعابين ونحو ذلك. 
سيطرة العواطف الشخصية: (الجسم مركز اهتمامه) حيث تظهر في بداية المراهقة 
مظاهر الاعتزاز بالنفس والعناية بالملبس والأناقة والوقوف أمام المرآة كثيراً
لجذب الانتباه، حيث يتصور دائماً كيف سيكون رد فعل الآخرين تجاهه. 
الغضب والغيرة: تعد الغيرة والغضب من الانفعالات الشائعة في فترة المراهق،
 حيث تظهر في غيرة المراهق من زملائه الذين حققوا قدرة
 على جذب أفراد الجنس الآخر أو ربما إخوانه الذين حققوا نجاحات في الدراسة
أو الرياضة أو الأنشطة الأخرى، 
ويعبر المراهق عن غيرته في الغالب بالهجوم الكلامي بطريقة خافته أو علنية، 
ويعبر عن الغضب بالتبرم والهجوم اليدوي والكلاميخاصة عندما ينتقد 
أو يقدم له النصح بكثرة، أو عند تعدي الآخرين على ما هو ملك له
أو عندما ننكر حقه في التعبير عن آرائه في الأسرة أو المدرسة. 
النمو الاجتماعي:

 حياة المراهق الاجتماعية مليئة بالغموض والصراعات والتناقضات 
لأنه انتقل من عهد الطفولة إلى مجتمع الكبار فهو لا يعرف قيمهم
وعاداتهم واهتماماتهم، و ما الذي يعجبهم وما الذي لا يعجبهم،
ويعيش صراعاً بين أراء أقرانه وأراء أسرته 
وبين الرغبة في الاستقلال عن الوالدين وبين حاجته إلى مساعدتهما له. 
وبين الرغبة في إشباع الدافع الجنسي وبين القيم الدينية والاجتماعية 
التي تحدد الطريق المشروع لهذا الإشباع، فيعيش متناقضات تبدو في تفكيره وسلوكه 
إذ يقول ولا يفعل، ويألف وينفر في نفس الوقت، ويخطط ولا ينفذ،
ويريد الامتثال لقيم الجماعة ويسعى في نفس الوقت إلى تأكيد ذاته.